-[جواز الرقية بالقرآن وأخذ الأجرة عليها وعلى كل نفع مباح]-
يقرأ أم القرآن ويجمع بزاقه (١) ويتفل فبرأ الرجل فأتوهم بالشاء، قال فلما قبضنا الغنم قال عرض في أنفسنا منها (٢)، قال فكففنا حتى أتينا النبى ﷺ (وفى لفظ فقال أصحابى لم يعهد إلينا النبى ﷺ في هذا بشئ (٣) لا نأخذ منه شيئاً حتى نأتى النبى ﷺ قال فذكرنا ذلك له فقال أما علمت أنها رقية (٤) اقسموها واضربوا لى معكم بسهم (٥) (وفى لفظ فقال كل وأطعمنا معك وما يدريك أنها رقية (٦)؟ قال قلت ألقى في روعى (٧) (باب ما يجوز الاستئجار عليه من النفع المباح) (عن رافع بن رفاعة) (٨) قال نهانا نبى الله ﷺ عن كسب الإماء إلا ما عملت بيدها وقال هكذا بأصابعه نحو الخبز والغزل والنفش (عن جابر بن عبد الله) (٩) قال كنا مع رسول الله ﷺ نجتنى الكباث (١٠) فقال عليكم بالأسود منه فإنه أطيب، قال قلنا وكنت ترعى الغنم يا رسول الله؟ قال نعم، وهل من نبى إلا قد رعاها (١١) (عن أبي سعيد الخدري) (١٢)
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 15، ص 127 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4047)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.