-[منقبة لسعيد بن زيد وقصة المرأة التي أخذت شاة وطبختها بغير إذن أهلها]-
رسول الله ﷺ يقول من أخذ (وفى لفظ من سرق) شبراً من الأرض بغير حقه طُوّفه من سبع أرضين، ومن تولى قوماً بغير إذنهم (١) فعليه لعنة الله، ومن اقتطع مال أخيه بيمينه فلا بارك الله له فيه (باب من أخذ شاة فذبحها وشواها أو طبخها بغير إذن أهلها) * (عن عاصم ابن كليب) (٢) عن أبيه أن رجلاً من الأنصار أخبره قال خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة فلما رجعنا لقينا داعى امرأة من قريش فقال يا رسول الله إن فلانة تدعوك ومن معك إلى طعام فانصرف فانصرفنا معه فجلسنا مجالس الغلمان من آبائهم بين أيديهم (٣) ثم جيء بالطعام فوضع رسول الله ﷺ يده ووضع القوم أيديهم ففطن له القوم (٤) وهو يلوك لقمة لا يجيزها (٥) فرفعوا أيديهم وغفلوا عنا ثم ذكروا فأخذوا بأيدينا فجعل الرجل يضرب اللقمة بيده حتى تسقط ثم أمسكوا بأيدينا (٦) ينظرون ما ينصع رسول الله ﷺ فلفظها فألقاها فقال أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها: فقامت المرأة فقالت يا رسول الله إنه كان في نفسى أن أجمعك ومن معك على طعام
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 15، ص 146 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4066)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.