-[رد المغصوب بعينه إن كان باقياً - وقيمته إن كان من ذوات القيم]-
فأرسلت إلى البقيع (١) فلم أجد شاة تباع وكان عامر بن أبى وقاص ابتاع شاة أمس من البقيع فأرسلت إليه أن ابتُغِي لى شاة في البقيع فلم توجد فذُكِر لى أنك اشتريت شاة فأرسل بها إلىّ فلم يجده الرسول ووجد أهله فدفعوها إلى رسولى، فقال رسول الله ﷺ أطعموها الأسارى (٢) * (عن جابر بن عبد الله) (٣) أن رسول الله ﷺ وأصحابه مروا بامرأة (٤) فذبحت لهم شاة واتخذت لهم طعاماً فلما رجع (٥) قالت يا رسول الله إنا اتخذنا لكم طعاماً فادخلوا فكلوا، فدخل رسول الله ﷺ وأصحابه وكانوا لا يبدون حتى يبتدئ النبى ﷺ فأخذ النبى ﷺ لقمة فلم يستطع أن يسيغها، فقال النبى ﷺ هذه شاة ذبحت بغير إذن أهلها، فقالت المرأة يا نبى الله إنا لا نحتشم (٦) من آل سعد بن معاذ ولا يحتشمون منا (٧) نأخذ منهم ويأخذون منا.
(باب رد المغصوب بعينه إن كان باقياً، وقيمته إن كان من ذوات القيم أورد مثله إن كان من ذوات الأمثال إذا أتلفه الغاصب أو تلف في يده) * (عن سمرة بن جندب) (٨) عن النبى ﷺ قال على اليد ما أخذت حتى تؤديه ثم نسى الحسن قال لا يضمن (عن عائشة) (٩) رضى الله عنها قالت ما رأيت صانعة طعام مثل صفية (١٠) أهدت إلى النبى ﷺ إناءاً فيه طعام
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 15، ص 147 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4067)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.