رسول الله ﷺ خيراً ولم يصل عليه (١) (عن ابن عباس) (٢) قال لقى رسول الله ﷺ ماعز بن مالك فقال أحق ما بلغنى عنك؟ قال وما بلغك عنى؟ قال بلغنى أنك فجرت بأمة آل فلان؟ قال نعم، قال فرّده حتى شهد أربع مرات ثم أمر به فرجم (عن أبى ذر) (٣) قال كنا مع رسول الله ﷺ في سفر فأتاه رجل فقال إن الآخر (٤) قد زنى فاعرض عنه، ثم ثلث ثم ربع فنزل النبى ﷺ وقال مرة فاقر عنده بالزنا فردَّده أربعاً ثم نزل فأمرنا فحفرنا له حفيرة ليست بالطويلة (٥) فرجم فارتحل رسول الله ﷺ كئيباً حزيناً (٦) فسرنا حتى نزل منزلاً (٧) فسرِّى عن رسول الله ﷺ فقال لى يا أبا ذر أل تر إلى صاحبكم غفر له وأدخل الجنة (باب استفسار المقر بالزنا واعتبار تصريحه بما لا تردد فيه) (عن ابن عباس) (٨* أن رسول الله ﷺ قال لماعز ابن مالك حين أتاه فأقر عنده بالزنا لعلك قبلك أو لمست؟ قال لا، قال فنكتها؟ (٩) قال نعم، فأمر
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 16، ص 91 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4235)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.