فأتى النبي ﷺ ومعه أصحابه من المهاجرين والأنصار بسقاتين فيهما النبيذ، فلما شرب النبى ﷺ عجل قبل أن يروى (١) فرفع رأسه فقال أحسنتم هكذا فاصنعوا، قال ابن عباس فرضًا رسول الله ﷺ بذلك أحب إلى من أن تسيل شعابها (٢) لبنًا وعسلًا (باب ما لا يجوز من الأنبذة وما جاء فى نبيذ الجر) (عن أبى بكر بن أبى موسى عن أبيه) (٣) قال بعثنى رسول الله ﷺ إلى اليمن فقلت يا رسول الله ان بها أشربة فما أشرب وما أدع؟ قال وما هى؟ قلت البتع (٤) والمزر فلم يدر رسول الله ﷺ ما هو، فقال ما البتع وما المزر؟ قال أما البتع فنبيذ الذُّرة (٥) يطبق حتى يعود بتعاء، وأما تامزر فنبيذ العسل، قال فقال رسول الله ﷺ لا تشربنّ مسكرًا (٦) (ومن طريق ثان) (٧) عن سعيد بن أبى بردة عن أبيه عن جده (٨) قال بعث رسول الله ﷺ أبا موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن فقال لهما يسرًا ولا تعسرًا وبشرًا ولا تنفرًا وتطاوعًا (٩) قال أبو موسى يا رسول الله إنا بأرض يصنع فيها شراب من العسل يقال له البتع، وشراب من الشعير يقال له المزر (١٠) قال فقال رسول الله ﷺ كل مسكر حرام (عن عبادة
Rujukan halaman ini:الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، ج 17، ص 119 (SanadKitab #124910, hlm. urut 4501)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.