٢١ - باب ما جاء أن الغلو في قبور
الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله
روى مالكٌ في الموطأ، أن رسول الله ﷺ قال: «اَللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَدُ، اشْتَدَّ غَضَبُ اَللَّهِ عَلَى قَوْمٍ اِتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ» (¬١).
ولابن جرير بسنده، عن سفيان، عن منصور عن مجاهد: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾ [النجم، الآية (١٩)]. قال: «كَانَ يَلُتُّ لَهُمْ اَلسَّوِيقَ، فَمَاتَ، فَعَكَفُوا عَلَى قَبْرِهِ» (¬٢).
وكذا قال أبو الجوزاء عن ابن عباس: «كَانَ يَلُتُّ اَلسَّوِيقَ لِلْحَاجِّ» (¬٣).
وعن ابن عباس ﵄ قال: «لَعَنَ رَسُولُ اَللَّهِ ﷺ زَائِرَاتِ اَلْقُبُورِ، وَالْمُتَّخِذِينَ