Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Mustafid · Pengarang: منصور الصقعوب

Baca halaman 240

  1. ٢١ - باب ما جاء أن الغلو في قبور
  2. (الشرح)

عَلَيْهَا اَلْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ» (¬١) (¬٢).

(الشرح)

الكلام على الباب في مسائل:

المسألة الأولى: أراد المصنف بالباب أمورًا:

١ - التحذير من الغلو في قبور الصالحين، وهي داخلةٌ فيما سبق، لكنها خُصَّتْ لأهميتها، وعِظَمِ خطرها وكثرةِ الضلال فيها.

٢ - بيان أنَّ الغلو فيها يؤول بالناس إلى عبادتها.

٣ - بيان أنَّها إذا عُبِدت سُمِّيت أوثانًا، ولو كانت قبور الصالحين؛ لأن الوثن كلُ ما عُبِدَ من دون الله من قبرٍ أو حجر أو شجر.

المسألة الثانية: ذكر المصنف في الباب ما يدل على أنَّ اتخاذ القبر مسجدًا يجعله وثنًا يُعبد، وفي الباب قوله ﷺ: «اَللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَدُ، اشْتَدَّ غَضَبُ اَللَّهِ عَلَى قَوْمٍ اِتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ».

Rujukan halaman ini: بغية المستفيد في شرح كتاب التوحيد، ص 240 (SanadKitab #1251, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.