حُمَيْدٍ، عَن أَنَس أَنّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنْ عَجِينٍ وَقَعَ فِيهِ قَطَرَاتٌ مِنْ دَمٍ فَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ أَكْلِهِ.
قَالَ الْوَلِيدُ لأَنَّ النَّارَ لا تُنْشِفُ الدَّمَّ.
قَالَ الشَّيْخ: هكذا حَدَّثَنَاهُ بن سلم من أصل كتابه فقال فيه عن سويد عن حميد، عَن أَنَس وإنما يروي سويد هذا عن نوح بْن ذكوان عن الحسن، عَن أنس.
حَدَّثَنَاهُ صالح بن أبي الحسن، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَنْبَجِيُّ، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ الْحَسَنِ، عَن أَنَس أَنَّ جَارِيَةً لَهُمْ عَجَنَتْ لَهُمْ عَجِينًا فِي جَفْنَةٍ فَأَصَابَتْ يَدَهَا جَرِيدَةٌ فِي الْعَجِينِ فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَ: لاَ تَأْكُلُوهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَسُويد الذي خلط في رواية هذا الحديث فمرة رواه عن نوح عن الحسن، عَن أَنَس ومرة عن حميد عن أنس.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنا أبي وَحَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، قَال: حَدَّثَنا عَبد العزيز بن حيان، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ عَنِ حمد، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ فِي جَهَنَّمَ رَحَى تَطْحَنُ عُلَمَاءَ السُّوءِ طَحْنًا.
قَالَ الشَّيْخ: وعندي كتاب سويد بْن عَبد العزيز الذي يرويه عن هشام بْن عمار ليس فيه هذا الحديث وهذا ينفرد به عن هشام عَبد العزيز بْن حيان الموصلي