ولعبد الرحمن، عن أبيه غير ما ذكرت من الحديث يرويه عنه عَمْرو بن مُحَمد هذا ويعرف عَمْرو هذا بالزمن وهي أحاديث مناكير.
١١٤٣- عَبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد مؤذن رسول الله ﷺ مدني.
وسعد هذا هو بعض مؤذني رسول الله ﷺ ويقال له سعد القرظ.
حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيى مُحَمد بْنُ سَعِيد الخريمي الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَن بْن سعد بْن عمار بن سعد مؤذن رسول اللَّهِ ﷺ، حَدَّثني أَبِي عَنْ آبَائِهِ، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِلالا أَنْ يُدْخِلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ فِي أَذَانِهِ وَقَالَ إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ، وَأَنَّ أَذَانَ بِلالٍ كَانَ مَثْنَى مَثْنَى وتشهده مضاعف وَإِقَامَتُهُ مُفْرَدَةً وَقَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ مَرَّةً وَاحِدَةً.
وَعَنْ آبَائِهِ، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ سَلَكَ عَلَى دَارِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَلَى أَصْحَابِ الْفَسَاطِيطِ ثُمَّ بَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ثُمَّ كَبَّرَ فِي الأُولَى سَبْعًا قَبْلَ التِّلاوَةِ وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ التِّلاوَةِ ثُمَّ خَطَبَ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ انْصَرَفَ مِنَ الطَّرِيقِ الأُخْرَى طَرِيقُ بَنِي زُرَيْقٍ فَذَبَحَ أُضْحِيَتَهُ عِنْدَ طَرْفِ الزُّقَاقِ بِيَدِهِ بِشَفْرَةٍ ثُمَّ خَرَجَ عَلَى دَارِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَدَارِ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَى الْبَلاطِ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْرُجُ مَاشِيًا وَيَرْجِعُ مَاشِيًا وَكَانَ يُكَبِّرُ بَيْنَ أَضْعَافِ الْخُطْبَةِ وَيُكْثِرُ التَّكْبِيرَ فِي خُطْبَةِ الْعِيدَيْنِ.
وَعَنْ آبَائِهِ، أَن رسُول اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا خَطَبَ فِي الْحَرْبِ خَطَبَ عَلَى قوس وإذا