أَذَانِهِ وَإِنَّهُ لَيُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صوته أين بلغ.
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ بَكَّارٍ الْقَافَلانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَعِيد الْعَطَّارُ، حَدَّثَنا أبو حفص العبدي، حَدَّثَنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعُودُ الْمَرِيضَ وَيَتْبَعُ الْجَنَازَةَ وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ عَلَى حِمَارِهِ وَخِطَامُهُ من ليف.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن بنان الخلال، حَدَّثَنا أبو سالم الرواس، حَدَّثَنا أَبُو حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ عَنْ أَبَان، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ رَفَعَ قِرْطَاسًا مِنَ الأَرْضِ فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِجْلالا لِلَّهِ أَنْ يُدَاسَ كَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ الصِّدِّيقِينَ وَخَفَّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ، وَإِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ.
- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: مَنْ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَجَوَّدَهُ تَعْظِيمًا لله غفر الله له