[٤٤٨] وفي حديث حفصة (¬١)، دلالة أن أبا بكر ﵁ تعرف أحوال الصحابة؛ فلم يجد فيهم أحدا أفضل من عمر ﵁، فاختاره للأمة.
ومن باب كراهية الإمارة لمن سألها
[٤٤٩] حديث أبي موسى ﵁: (فَقَالَ: إِنَّا لَا نُوَلِّي عَلَى هَذَا الْعَمَلِ أَحَدًا سَأَلَهُ، وَلَا أَحَدًا حَرَصَ عَلَيْهِ) (¬٢)، في الحديث من الفقه: كراهية التعرض للولاية وطلب الرئاسة؛ إذا كان [ ...... ] (¬٣)، شاغلا لطالبها عن الآخرة، وفيه: أن الإمام لا يولي أحدا [ … ] (¬٤) الولاية، وفيه: إنفاذ الولاة لمصالح المسلمين. [ ....... ] (¬٥)؛ وفيه: أن التهجد الحقيقي إنما هو بعد النوم [ ...... .] (¬٦)؛ يُرجى له الأجر في نومه؛ كما يرجى له في يقظته.
* * *
[٤٥٠] وفي حديث أبي ذر: (قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا) (¬٧)، فيه دلالة أن الولاية لا يستحقها الضعيف، وفيه دلالة على أن الاختيار ترك [ ...... ] (¬٨)؛ الولاية، وقوله: (لَا تَأَمَّرَنَّ): (وَلَا تَوَلَّيَنَّ)؛ النون الثقيلة تدخل الكلام للتأكيد، وتَأَمَّرنَّ، وتَوَلَّيَنَّ من قولك: أَمَّرتُه فتأمَّر، ووَلَّيْته فتولَّى.