Lewati ke konten

Kitab: At-Tahriru fi Syarhi Shahih Muslim · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca halaman 642

  1. ومن كتاب العلم
  2. ومن باب حديث الإفك
  3. شرح ما في حديث الإفك من الغريب

لها أم عمرو، فراودت أمُّ عمرٍو خالدا عن نفسه، فأبى ذلك حينًا، ثم طاوعها، فلما رجع إلى أبي ذؤيب، قال: والله إني لأجد ريح أم عمرٍو منك، ثم جعل لا يأتيه إلا استراب، وقال خالد هذا الشعر، وله معه حديث طويل (¬١).

والغَيْبُ: ما استتر، والعِطف: الجانب، ويَبُزُّ ثوبي: أي يجذبه إليه، وأَرَابَ: إذا ظهر منه ما يُتَّهم به، والرَّيْبُ: الشك، يقال: رابني هذا الأمر: إذا أدخل عليك شكا.

و (نَقَهْتُ مِنَ المَرَضِ) بفتح القاف؛ أي برأت، وقولها: (وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا)؛ أي: الموضع الذي نبرز إليه لقضاء الحاجة، والمَنَاصِعُ): اسم بَرِّيَة بباب المدينة، و (الكُنُفُ): جمع الكنيف، و (التَّنَزُّه): الخروج إلى الصحراء لحاجة، و (المِرْطُ): الإزار المخطط، وقولها: (تَعِسَ مِسْطَحٌ): دعاء عليه، وقولها: (قَالَت: أَيْ هَنْتَاهُ)، يقال: في الكناية عن الشخص المذكر: ياهَنَاه، وعن المؤنث: يا هَنْتَاه، وأي: حرف نداء، و (تِيكُم): إشارة إلى مؤنث، وخطاب إلى جماعة، و (الحَظِيَّة) (¬٢): الوجيهة ذات المنزلة، و (الوَضِيئَة): الجميلة الحسنة، و (الضَّرَائِرُ): جمع الضَّرَّة، والضَّرَّة: المرأة التي تُنكح على امرأة كانت قبلها، ثم يقع هذا الاسم عليهما جميعا، و (لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ)؛ أي: لا ينقطع، (وَلَا أَكْتَحِل بِنَومٍ)؛ أي: لا أنام، و (اسْتَلْبَثَ الوَحْيُ)؛ أي: لبث ووقف ولم ينزل، وقوله: (تَصْدُقْكَ): أي تقل لك الصدق، و (أَغْمِصُه)؛ أي: أعيبه، يقال: غَمِصته أغمصه، وفي لغة أخرى: غَمَصته بفتح الميم أعْمَصه، وقولها: (أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي)؛ أي أصون سمعي وبصري من أن أقول سمعت ولم أسمع، وبصرت ولم أبصر، و (الدَّاجِنُ):

Rujukan halaman ini: التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني، ص 642 (SanadKitab #1260, hlm. urut 622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.