أَيْ: قَدِيمٌ.
وَقَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (¬١): أَثَالٌ اسْمُ رَجُلٍ، سُمِّيَ بِجَبَلٍ يُقَالُ لَهُ أَثَالٌ.
وَ (ثُمَامَةُ) شَجَرَةٌ ضَعِيفَةٌ، قَالَ صَاحِبٌ الْمُجْمَلِ (¬٢): "وَبِذَلِكَ سُمِّي الرَّجُلُ ثُمَامَةَ".
وَاخْتَلَفَ أَهْلُ العِلْمِ فِي دُخُولِ الْمُشْرِكِ المَسْجِدَ:
فَقَالَ الشَّافِعِيُّ (¬٣): لا يَدْخُلُ المَسْجِدَ الحَرَامَ خَاصَّةً، وَيَدْخُلَ سَائِرَ الْمَسَاجِدِ.
وَجَوَّزَهُ أَبُو حَنِيفَةَ (¬٤) فِي الْمَسْجِدِ الحَرَامِ وَفِي سَائِرِ المَسَاجِدِ.
وَقَالَ مَالِكٌ (¬٥): لَا يَدْخُلُ الْمُشْرِكُ مَسْجِدًا أَصْلًا، وَرُوِيَ مِثْلُهُ عَنْ عُمَرَ بن عَبْدِ العَزِيزِ (¬٦).
وَالحُجَّةُ لَهُمْ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾ (¬٧)، وَمِنْ تَعْظِيمِ شَعَائِرِ