الحَدِيثِ: (اذْهَبَا فَتَوَخَّيَا [الحَقَّ] (¬١)، ثُمَّ اسْتَهِمَا) (¬٢).
وَقَوْلُهُ: (وَلَوْ حَبْوًا) يَعْنِي: لِأَتَاهُمَا مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْمَشْيِ كَالْمُقْعَدِ وَالصَّبِيِّ الصَّغِيرِ، يُقَالُ: حَبَا السَّهْمُ يَحْبُو، إِذَا زَحَفَ إِلَى الهَدَفِ.
وَقَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (¬٣): حَبَا الصَّبِيّ يَحْبُو إِذَا مَشَى عَلَى أَرْبَعٍ.
وَمِنْ بَابِ: الكَلَامِ فِي الأَذَانِ
* حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁: (أَنَّهُ خَطَبَهُمْ فِي يَومِ رَزْغٍ) (¬٤).
[رَخَّصَ] (¬٥) فِي الكَلَامِ فِي الأَذَانِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ، مِنْهُمْ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ: (الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ).
وَفِيهِ إِبَاحَةُ التَّخَلُّفِ [عَنِ الجُمُعَةِ بَعْدَ] (¬٦) أَنْ قَالَ إِنَّهَا عزمَة.
قَالَ ابن دُرَيْدٍ (¬٧): الرَّزْغَةُ: الطِّينُ الَّذِي يَبُلُّ القَدَمَ، وَقَدَ أَرْزَغَ المَطَرُ الأَرْضَ،