وَقَالَ الكُوفِيُّونَ (¬١)، وَمَالِكٌ (¬٢): يُسِرُّ بِهَا.
وَحُجَّةُ مَنْ قَالَ يَجْهَرُ بِهَا قَوْلُهُ: (إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا)، فَلَو أَنَّ الإِمَامَ يُسِرُّ بِهَا لَمْ يَعْلَمِ المَأْمُومُ بِتَأْمِينه.
وَقَالَ عَطَاءٌ (¬٣): كُنْتُ أَسْمَعُ الأَئِمَّةَ يَقُولُونَ عَلَى إِثْرِ أُمِّ الْقُرْآنِ آمِينَ هُمْ وَمَنْ وَرَاءَهُمْ.
وَقَالَ ابن وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ (¬٤): لَمْ أَسْمَعْ فِي الجَهْرِ بِالتَّأْمِينِ لِلْإِمَامِ إِلَّا حَدِيثَ ابْنِ شِهَابٍ، وَلَمْ أَرَهُ فِي حَدِيثِ غَيْرِهِ.
وَقَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (¬٥): اللَّجَّةُ: اخْتِلَاطُ الأَصْوَاتِ، وَأَلَجَّ القَوْمُ: إِذَا سُمِعَتَ لَهُمْ لُجَّةٌ، أَيْ: صَوْتٌ.
وَمِنْ بَابِ: فَضْلِ التَّأْمِينِ
* حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: (فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى) (¬٦).