قَالَ الشَّافِعِيُّ (¬١): وَيَقُولُ الْمَأْمُومُ: [سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ] (¬٢) رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ سَوَاءً كَالإِمَامِ، وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ (¬٣): يَقُولُ [المَأْمُومُ] (¬٤): رَبَّنَا وَلَكَ [الحَمْدُ] (¬٥) خَاصَّةً.
وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: يَقُولُ [الإِمَامُ] (¬٦) سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ دُونَ الْمَأْمُومِ، [وَيَقُولُ المَأْمُومُ] (¬٧): رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، هَذَا قَوْلُ مَالِكٍ (¬٨)، وَأَبِي حَنِيفَةَ (¬٩)، وَاحْتَجُّوا بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: (إِذَا قَالَ الإِمَامُ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ) (¬١٠).
قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ مَالِكٍ (¬١١): أَفْرَدَ الإِمَامَ بِغَيْرِ مَا أَفْرَدَ بِهِ الْمَأْمُومِينَ، وَلَوْ