قَالَ صَاحِبُ الغَرِيبَيْنِ (¬١): قَوْلُهُ: (مَنْ قَشَّبَنَا)؟ أَرَادَ أَنَّ رِيحَ الطِّيبِ فِي حَالِ الإِحْرَامِ قَشَبٌ، كَمَا أَنَّ رِيحَ النَّتْنِ فَشَبٌ، وَيُقَالُ: مَا أَقْشَبَ بَيْنَهُمْ، أَيْ: مَا أَقْذَرَهُ، وَالقَشْبُ: خَلْطُ السُّمِّ بِالطَّعَامِ، وَاسْمُ السُّمِّ: القِشْبُ بِكَسْرِ القَافِ، وَقَالَ عُمَرُ ﵁ لِبَعْضَ بَنِيهِ: (قَشَّبَكَ الْمَالُ) (¬٢) أَيْ: ذَهَبَ بِعَقْلِكِ.
وَمِنْ بَابِ: يُبْدِي ضَبْعَيْهِ وَيُجَافِي فِي السُّجُودِ
* فيه حَدِيثُ ابن بُحَيْنَة (¬٣).
وَقَالَ أَحْمَرُ صَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ: (إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِمَّا يُجَافِي مِرْفَقَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ) (¬٤).