قَوْلُهُ (آوِي) أَيْ: أَرِقُّ لَهُ، وَأَرْحَمُهُ، يُقَالُ: أَوَيْتُ لَهُ مَأْوِيَةً.
قَالَ النَّخَعِيُّ (¬١): إِذَا سَجَدَ فَلْيُفَرِّجْ بَيْنَ فَخِذَيْهِ.
وَقَالَ ابن مَسْعُودٍ ﵁: هُيِّئَتْ عِظَامُ ابْنِ آدَمَ لِلسُّجُودِ فَاسْجُدُوا حَتَّى بِالْمَرَافِقِ (¬٢).
وَقَالَ قَيْسُ بنُ سَكَنٍ (¬٣): كُلَّ ذَلِكَ كَانُوا يَفْعَلُونَ: يَنْضَمُّونَ وَيَتَجَافَوْنَ، كَانَ بَعْضُهُمْ يَنْضَمُّ، وَبَعْضُهُمْ يَتَجَافَى.
قيل (¬٤): إِنَّمَا كَانَ يَتَجَافَى ﷺ، وَيُفَرِّجُ يَدَيْهِ لِيَخِفَّ عَلَى الْأَرْضِ، وَلَا يَثْقُلَ عَلَيْهَا.
قَالَ عَطَاءٌ (¬٥): خِفُّوا عَلَى الْأَرْضِ.
وَالْمَعْنَى (¬٦): لَا تُرْسِلْ نَفْسَكَ عَلَى الأَرْضِ فِي السُّجُودِ إِرْسَالًا ثَقِيلًا.