حَوَالَيْهَا عَزْفٌ وَلَهْوٌ، وَتُسَمَّى [ … ] الرقود.
وَمِنْ بَابِ: الخُطْبَةِ قَائِمًا
* حَدِيثُ أَنَسٍ ﵁ (¬١)، وَحَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ (¬٢).
قَالَ مَالِكٌ (¬٣)، وَالشَّافِعِيُّ (¬٤): يَخْطُبُ قَائِمًا، قَالَ اللهُ ﷿: ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ (¬٥).
وَمِنْ بَاب: اسْتِقْبَالُ النَّاسِ الإِمَامَ إِذَا خَطَبَ
* فِيهِ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ (¬٦).
فِي قَوْلِهِ: (وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ) دَلِيلٌ أَنَّ جُلُوسَهُمْ حَوْلَهُ لَا يَكُونُ إِلَّا وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، وَمَعْنَى اسْتِقْبَالِهِمْ لَهُ (¬٧) لِكَيْ يَتَفَرَّغُوا لِسَمَاعِ مَوْعِظَتِهِ وَسَائِرِ كَلَامِهِ، وَلَا يَشْتَغِلُوا بِغَيْرِ ذَلِكَ.
قَالَ الشَّعْبِيُّ (¬٨): مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُسْتَقْبَلَ الإِمَامُ يَوْمَ الجُمُعَةِ.