لَا مِنْ جِهَةِ التَّكْبِيرِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ (¬١)، وَلَيْسُوا أَمْثَالَنَا فِي النُّطْقِ وَالتَّعَبُّدِ، وَإِنَّمَا هُمْ أُمَمٌ كَمَا نَحْنُ أُمَمٌ، هَذَا قَوْلُ بَعْضٍ العُلَمَاءِ (¬٢).
وَقَالَ (¬٣): هِشَامُ بنُ إِسْحَاقَ وَأَبُوهُ غَيْرُ مَشْهُورَيْنِ بِالعِلْمِ، وَلَا تَثْبُتُ بِرِوَايَتِهِمَا حُجَّةٌ (¬٤).
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ (¬٥): تَكْبِيرُ الاسْتِسْقَاءِ كَتَكْبِيرِ العِيدَيْنِ.
وَمِنْ بَابِ: الاسْتِسْقَاءِ فِي المُصَلَّى
* فِيهِ: عَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ (¬٦).
لَمْ يَخْتَلِفِ العُلَمَاءُ أَنَّ قَلْبَ الرِّدَاءِ إِنَّمَا يَكُونُ فِي الخُطْبَةِ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: