وَقَوْلُ ابن عَبَّاسٍ ﵁ أَصْوَبُ (¬١)، لأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ كَانَ خَصَّهُ اللهُ بِمَا فَرَضَهُ عَلَيْهِ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ دُونَ سَائِرِ أُمَّتِهِ.
وَقَالَ قَتَادَةُ (¬٢): ﴿نَافِلَةً لَكَ﴾ تَطَوُّعًا وَفَضِيلَةً.
* وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ بَيَانُ أَنَّهُ كَانَ ﷺ يَدْعُو عِنْدَ قِيَامِهِ، وَيُخْلِصُ الثَّنَاءَ عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، وَالإِقْرَارُ بِوَعْدِهِ وَوَعِيدِهِ.
وَفِيهِ الأَسْوَةُ الحَسَنَةُ.
وَقَوْلُهُ: (أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) فِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ، يُقَالُ: قَيَّامٌ، وقيُّومٌ، وَقَيِّمٌ.
قَالَ مُجَاهِدٌ (¬٣): القَيُّومُ: القَائِمُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.
وَقَوْلُهُ: (أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) أَيْ: بِنُورِكَ يَهْتَدِي مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ.