(فَوَجَدَهُ فِي غَاشِيَةِ) (¬١) أَيْ: فِي قَوْمٍ عِنْدَهُ.
وَقَوْلُهُ: (قَدْ قَضَى؟) فِيهِ مَعْنَى الاسْتِفْهَامِ، أَيْ: أَقَدْ قَضَى؟ يَعْنِي: أَقَدْ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا؟ ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ.
وَمِنْ بَابِ: مَا يُنْهَى مِنَ النَّوْحِ؟
قَوْلُهُ: (وَمَا تَرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِنَ العَنَاءِ) (¬٢) أَيْ: مِنَ التَّعَبِ وَالنَّصَبِ.
وَمِنْ بَابِ: القِيَامِ لِلْجَنَازَةِ
* حَدِيثُ عَامِرِ بن رَبِيعَةَ: (إِذَا رَأَيْتُمُ الجَنَازَةَ فَقُومُوا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ) (¬٣).
وَرَدَ الأَمْرُ بِالقِيَامِ لِلْجَنَازَةِ، وَوَرَدَتِ الرُّخْصَةُ فِي تَرْكِ القِيَامِ، وَكُلُّ ذَلِكَ مُبَاحٌ (¬٤).
* * *