قَوْلُ مَالِكٍ (¬١)، وَالشَّافِعِي (¬٢)، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ (¬٣).
وَكَانَتْ عَائِشَةُ تُؤَخِّرُهُ لاشْتِغَالِهَا بِحُقُوقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي العِشْرَةِ وَلِلْخِدْمَةِ.
وَمِنْ بَابِ: مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمٌ
قِيلَ: هَذَا فِي الصَّوْمِ الوَاجِبِ مِثْلَ قَضَاءِ شَهْرِ رَمَضَانَ، أَوْ صَوْمِ النَّذْرِ، وَقَدْ قَالَ بِظَاهِرِ هَذَا الحَدِيثِ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ (¬٤)، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهُويَة (¬٥)، وَقَالُوا: يَصُومُ عَنْهُ وَلِيُّهُ.
وَقَالَ أَكْثَرُ الفُقَهَاءِ (¬٦): لَا يَصُومُ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ، وَشَبَّهُوهُ بِالصَّلَاةِ، إِذْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَمَلٌ عَلَى البَدَنِ.
وَمِنْ بَابِ: مَتَى يَحِلُّ فِطْرُ الصَّائِمِ
* حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: (إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَا هُنَا) (¬٧).