* وفيهِ: حَديثُ عَبْدِ بن زَمْعَة (¬١).
* وحَدِيثُ عَدَيَّ بن حَاتِمٍ فِي الصَّيْدِ (¬٢).
ومن باب: مَا يَتَنَزَّهُ مِن الشُّبهَاتِ
* حَديثُ أَنَسٍ: (لَوْلَا أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لأَكَلتهَا) (¬٣).
ومِن بَاب مَنْ لَم يَرَ الْوَسَاوِسَ ونَحْوِهَا مِنَ الْمُشْتَبِهَاتِ
* حديثُ عَبَّادِ بن تَمِيمٍ عَن عَمِّه: (شُكِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ[الرَّجلُ] (¬٤) يَجِدُ في الصَّلاةِ شَيئًا … ) (¬٥).
* وحديثُ عائِشَةَ: ﵂ (أَنَّ قَوْمًا قالُوا يَا رَسُولَ الله: إِنَّ قومًا يأتُونَنَا باللَّحمِ … ) (¬٦).
ومِن تَفسِيرِ الْمُشْتَبِهَاتِ والشُّبهَاتِ:
فالْمُشْتَبهَاتُ فِي اللُّغة في حَدِيثِ حُذَيْفَة، وذَكرَ الفِتْنَةَ، فقالَ: (تَشْتَبِهُ مُقْبِلَةً، وَتَبِينُ مُدْبِرَةً) (¬٧)، يعنِي: أنَّ الفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَت شُبِّهَتْ عَلَى القَومِ، وَأَرَتْهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى