وَمِنْ بَابِ قَوْلِ اللهِ ﷿: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا﴾ (¬١)
قَوْلُهُ (وَإِذَا هُوَ رَجُلٌ ضَرْبٌ) (¬٢).
(رَجُلٌ ضَرْبٌ) أَيْ: نَحِيفٌ، قَالَ (¬٣): [مِنَ الطَّوِيل]
يَؤُمُّ بِهَا الاِدْلَاجَ كُلُّ سُمَيْدَعٍ … مِنَ القَوْمِ ضَرِبِ اللَّحْمِ عَارِي الأَشَاجِعِ
وَقَالَ طَرَفَةُ (¬٤): [مِنَ الطَّوِيلِ]
أَنَّا الرَّجُلُ الضَّرْبُ الَّذِي تَعْرِفُونَهُ … خَشَاشٌ كَرَأْسِ الحَيَّةِ الْمُتَوَقِّدِ
وَقَوْلُهُ: (كَأَنَّه مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ) اسْمُ شَنُوءَةَ: [عَبْدُ اللَّهِ بنُ كَعْبِ بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ] (¬٥) بن نَضْرِ بن الأَزْدِ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِمْ: شَنَئِيٌّ، وَشَنُوءَةُ عَلَى وَزْنِ فَعُولَة.
قَالَ الشَّاعِرُ (¬٦): [مِنَ الطَّوِيلِ]