فَمَا أَنْتُمُ بِالأَزْدِ أَزْدِ شَنُوءَةٍ … وَلَا مِنْ [بَنِي كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ]
وَ (الرَّجِلُ) الْمُسْتَرْسِلُ الشَّعَرِ.
وَفِي رِوَايَةٍ: (وَأَمَّا مُوسَى فَآدَمُ جَسِيمٌ سَبِطٌ) (¬١)، وَالجَسِيمُ فِي صِفَتِهِ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ.
وَمِنْ بَابِ: [ذِكْر إدريس ﵇] (¬٢)
وَحَدِيثُ المِعْرَاج: (حَتَّى ظَهَرْتُ لِمُسْتَوىً) (¬٣).
الظُّهُورُ: الصُّعُودُ.
وَ (مُسْتَوىً): مَوْضِعُ الاِسْتِوَاءِ، وَهُوَ الصُّعُودُ أَيْضًا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ: مُسْتَوٍ، أَيْ: ذُو اسْتِوَاءٍ.
وَ (صَرِيفُ الأَقْلَامِ): صَوْتُ الأَقْلَامِ، قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (¬٤): الصَّرِيفٌ صَوْتُ نَابِ البَعِيرِ، يُرِيدُ: صَوْتَ جَرَيَانِ القَلَمِ.
* وَقَوْلُهُ: ([جَنَابِذُ اللُّؤْلُؤِ] (¬٥)، أَيْ: قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ، الوَاحِدُ: جُنْبُذَةٌ.