يُؤَدِّيهِ إِلَيْهَا.
وَقَوْلُهُ: (يَا عَبْدَ اللهِ بنَ قَيْسٍ، أَيم هَذَا؟)، يُرِيدُ أَيْمَا هَذَا، وَأَصْلُهُ: أَيْ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ مَا، وَقَدْ يُقَالُ: أيم هَذَا بِالتَّخْفِيفِ كَمَا قِيلَ: إِيشَ هَذَا؟
وَمَعْنَاهُ: أَيُّ شَيْءٍ هَذَا، أَسْقَطَ الأَلِفَ مِنْ ذَاكَ وَالهَمْزَةَ مِنْ هَذَا.
وَقَوْلُهُ (أَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا) أَيْ: أَقَرَأُ مِنْهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، أَيْ: لَا أَقْرَأُ وِرْدِي مِنْهُ مَرَّةً وَاحِدَةً، مَأْخُوذٌ مِنْ فَوَاقِ النَّاقَةِ، وَذَلِكَ أَنَّ تُحْلَبَ ثُمَّ تُتْرَكَ سَاعَةً حَتَّى تُدِرَّ، ثُمَّ تُحْلَبَ.
وَقَوْلُهُ: (مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ أَنْ يُعَقِّبَ مَعَكَ، فَلْيُعَقِّبْ) (¬١)، التَّعْقِيبُ: أَنْ يَعُودَ الجَيْشُ بَعْدَ القُفُولِ لِيُصِيبُوا غِرَّةً مِنَ العَدُوِّ.
وَقَوْلُهُ: (وَقَدِ اغْتَسَلَ) (¬٢) أَيْ: وَقَعَ عَلَى جَارِيَةٍ صَارَتْ لَهُ فِي القِسْمَةِ مِنَ الخُمُسِ، فَاغْتَسَلَ لِلْجَنَابَةِ، فَاعْتَذَرَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِأَنَّ لَهُ فِي الخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ.
قَالَ جَمَاعَةٌ مِنَ العُلَمَاءِ: لَا تُسْتَبْرَأُ غَيْرُ البَالِغِ (¬٣).