وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵁ لَا يَرَى الاِسْتِبْرَاءَ فِي العَذْرَاءِ (¬١).
* * *
وفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁: (بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِب ﵁ (إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ الْيَمَنِ بِذَهْبَةٍ فِي أَدِيمِ مَقْرُوظٍ، لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا) (¬٢).
الذَّهْبَةُ: وَاحِدَةُ الذَّهَبِ، وَالذَّهَبُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ.
وَ (أَدِيمِ مَقْرُوطٍ): مَدْبُوغٍ بِالقُرَظِ، وَهُوَ شَجَرٌ يُدْبَغُ بِوَرَقِهِ، وَلَوْنُهُ إِلَى الصُّفْرَةِ.
وَقَالَ الخَلِيلُ (¬٣): القُرَظُ: وَرَقُ السَّلَم.
وَقَوْلُهُ: (لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا)، أَيْ: لَمْ تُخَلَّصْ مِنْ تُرَابِ الْمَعْدِنِ، وَهُوَ التِّبْرُ يَحْصُلُ بِالسَّبْكِ، وَالَّذِي يُحَصِّلُهُ فَيُخْرِجُهُ مِنْ تُرَابِهِ يُقَالُ لَهُ مُحَصَّلٌ، وَالأُنْثَى: مُحَصِّلَةٌ، قَالَ الشَّاعِرُ (¬٤): [مِنَ الوَافِر]