رُفِعَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ [حَتَّى رَأَيْتُ] (¬١) السَّمَاءَ دُونَهُ، فَقَالُوا: هُوَ عَامِرُ بنُ فُهَيْرَة.
قَالَ أَصْحَابُ الْمَغَازِي (¬٢): لَمْ يَرَوْا جَسَدَهُ، يَرَوْنَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ وَارَوْهُ.
قَالَ حَسَّانُ يَبْكِي قَتْلَى بِئْرِ مَعُونَةَ (¬٣): [مِنَ الوَافِر]
عَلَى قَتْلَى مَعُونَةَ فَاسْتَهِلِّي … بِدَمْعِ العَيْنِ سَحًّا غَيْرَ نَزْرِ
عَلَى خَيْلِ الرَّسُولِ غَدَاةَ وَلَّوْا (¬٤) … وَلَاقَتْهُمْ مَنَايَاهُمْ بِقَدْرِ
أَصَابَهُمُ الفَنَاءُ بِعَقْدَ (¬٥) قَوْمٍ … تُخُوِّنَ حَبْلُ عَقْدِهِمُ بِغَدْرِ
وَقَالَتْ أُخْتُ الْمُنْذِرِ تَبْكِي أَخَاهَا (¬٦): [مِنَ الْمُتَقَارِب]