فَبَرَكْتُ عَلَيْهِ، فَأَخَذْتُ بِلِحْيَتِهِ وَرَأْسِهِ وَكُنْتُ أَمِينًا ضَابِطًا فَقَتَلْتُ عُنْقَهُ حَتَّى حَطَّمْتُهَا.
* وَقَوْلُهُ: (وَفِي يَدِ رَسُولِ اللهِ قِطْعَةُ جَرِيدٍ) (¬١).
(الجَرِيدُ): سَعَفُ النَّخْلِ، الوَاحِدَةُ: جَرِيدَةٌ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ قَدْ جَرَّدَ عَنْهَا خُوصُهَا.
وَقَوْلُهُ: (لَئِنْ أَدْبَرْتَ لَيَعْقِرَنَّكَ اللهُ) العَقْرُ: الجُرْحُ، وَعَقَرْتُ الفَرَسَ بِالسَّيْفِ إِذَا ضَرَبْتُ قَوَائِمَهُ.
وَقَوْلُهُ: (وَلَنْ تَعْدُوَ أَمْرَ اللهِ فِيكَ): وَلَنْ تُجَاوِزَ قَدْرَكَ، وَمَا أَمَرَ اللهُ فِيكَ.
* وَقَوْلُهُ: (أَحَدُهُمَا العَنْسِيُّ) (¬٢) وَهُوَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ.
وَقَوْلُهُ: (فَكَبُرَا عَلَيَّ) (¬٣) أَيْ: شَقًّا عَلَيَّ.
وَفِي ذِكْرِ قِصَّةِ أَهْلِ نَجْرَانَ
(جَاءَ العَاقِبُ وَالسَّيِّدُ) (¬٤): كَانَا نَصْرَانِيَّيْن.
وَقَوْلُهُمَا: (لَئِنْ كَانَ نَبِيًّا فَلَاعَنَّا لَا نُفْلِحُ)، يَعْنِي قَوْلَهُ: ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ (¬٥).