وَفي قِصَّةِ عُمَانَ وَالبَحْرَيْن
عُمَانُ: بِتَخْفِيفِ المِيمِ (¬١).
وَقَوْلُهُ: (فَإِمَّا أَنْ تُعْطِيَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْخَلَ عَنِّي) (¬٢)، أَيْ: تُنْسَبَ إِلَى البُخْلِ.
وَقَوْلُهُ: (عَنِّي) أَيْ: عَنْ جِهَتِي، أَوْ سَبَبِي.
وَمِنْ قِصَّةِ دَوْسٍ
* (عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الكُفْرِ نَجَّتْ) (¬٣)، أَيْ: مِنْ دَارِ الكُفْرِ خَلَّصَتْنِي، أَيْ: لَقِيتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ شِدَّةً وَعَنَاءً، إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ سَبَبَ إِسْلَامِي.
وَمِنْ بَابِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ
* (وَأَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَيْسٍ، فَفَلَتْ رَأْسِي) (¬٤)، أَيْ اسْتَخْرَجَتْ مَا فِيهَا مِنَ الهَوَامِّ.
* قَوْلُهُ: (الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ) (¬٥).
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (¬٦): يُقَالُ إِنَّ بَدْءَ ذَلِكَ - وَاللهُ أَعْلَمُ - أَنَّ العَرَبَ كَانَتْ تُحَرِّمُ الأَشْهُرَ الأَرْبَعَةَ، وَكَانَ هَذَا مِمَّا تَمَسَّكَتْ بِهِ مِنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ ﵇، فَرُبَّمَا احْتَاجُوا