وَ (مَكَان ثريان): أَيْ: نَدِيٌّ.
وَ (تَضَرَّبَ) أَيْ: اضْطَرَبَ.
وَ (كَبِدُ البَحْرِ): وَسَطُهُ.
وَقَوْلُهُ: (بِأَرْضِي مِنْ سَلَامٍ)، مَعْنَاهُ: أَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلَامُ؟ يَعْنِي: بِأَرْضِكَ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا فِي الحَالِ.
وَ (المَعَابِرُ): جَمْعُ: الْمَعْبَرِ، وَهُوَ السَّفِينَةُ.
وَقَوْلُهُ: (انْسَلَّ)، أَيْ: ذَهَبَ فِي خُفْيَةٍ.
وَمِنْ سُورَةِ مَرْيَمَ
* حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁: (يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ) (¬١).
قَالَ الكِسَائِيُّ (¬٢): الأَمْلَحُ الَّذِي فِيهِ بَيَاضٌ وَسَوَادٌ، وَالبَيَاضُ أَكْثَرُ.
وَقَالَ ابن الأَعْرَابِيِّ (¬٣): هُوَ النَّقِيُّ البَيَاضِ، وَفِي الحَدِيثِ: (ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْن) (¬٤)، وَرُوِيَ: (لَكِنَّ حَمْزَةَ ﵁ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا نَمْرَةٌ مَلْحَاءُ) (¬٥)، قِيلَ: