وَمِنْ سُورَةِ النَّجْمِ
* حَدِيثُ عَائِشَةَ ﵁: (فَقَالَتْ: لَقَدْ قَفَّ شَعَرِي مِمَّا قُلْتَ) (¬١).
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (¬٢): اسْتَقَفَّ إِذَا تَشَنَّجَ، وَقَفْقَفَ إِذَا ارْتَعَدَ.
وَفِي خَبَرٍ لِسَهْلِ بن حُنَيْفٍ: (فَأَخَذَتْهُ قَفْقَفَةٌ) (¬٣)، أَيْ: رِعْدَةٌ.
وَقِيلَ (¬٤): مَعْنَاهُ: قَامَ مَا عَلَى بَدَنِهِ مِنَ الشَّعَرِ، أَيْ: اقْشَعَرَّ [جِلْدِي حَتَّى قَامَ مَا عَلَيْهِ مِنَ الشَّعَرِ] (¬٥)، إِعْظَامًا لِهَذَا القَوْلِ، فَاسْتَشْهَدَتْ بِالْآيَتَيْنِ.
وَالْمُرَادُ بِالآيَتَيْنِ نَفْيُّ الرُّؤْيَةِ فِي دَارِ الدُّنْيَا دُونَ الآخِرَةِ (¬٦).
وَقَوْلُهُ: (يَا أُمَتَاهُ)، نِدَاءٌ، يَقُولُونَ: يَا أَبَتَاهُ، وَيَا أُمَّتَاهُ إِذَا وَقَفُوا، وَإِذَا وَصَلُّوا