قَالَ القُتَيْبِيُّ (¬١): الخَزِيرَةُ: لَحْمٌ يُقَطَّعُ صِغَارًا، وَيُصَبُّ عَلَيْهِ مَاءٌ كَثِيرٌ، فَإِذَا نَضَجَ ذُرَّ عَلَيْهِ الدَّقِيقُ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا لَحْمٌ فَهِيَ عَصِيدَةٌ.
وَقَالَ أَبُو الهَيْثَمِ (¬٢): إِذَا كَانَ مِنْ دَقِيقٍ فَهُوَ حَرِيرَةٌ، وَإِذَا كَانَ مِنْ نُخَالٍ فَهُو خَزِيرَةٌ.
قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (¬٣): الخَزِيرُ: دَقِيقٌ يُلَبَّكُ بِشَحْمٍ، أَيْ: اخْتَلَطَ، كَانَتِ العَرَب تُعَيِّرُ بِهِ.
وَقَوْلُهُ: (فَثَابَ فِي الْبَيْتِ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ)، قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: ثَابَ، أَيْ: رَجَعَ.
وَ (أَهْلُ الدَّارِ)، أَيْ: أَهْلُ القَبِيلَةِ.
* * *
* وَقَوْلُهُ: (صَنَعَ النَّبِيُّ ﷺ حَيْسًا) (¬٤)، قَالَ: الحَيْسُ: الخَلْطُ (¬٥)، وَقِيلَ: هُوَ التَّمْرُ يُحَلُّ بِالسَّمْنِ.
* * *