Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Shahihil Bukhari (Al-Ashbahani) · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca Juz 5, halaman 157

  1. ومن كتاب الصيد والذبائح
  2. وباب: من عرف اللقطة

تَوخَّى بِهَا مَجْرَى سُهَيْلٍ وَخَلْفَهُ … إِلَى الشَّامِ أَعْلَامٌ تَطُولُ وَتَقْصُرُ

فَلَمَّا رَأَى أَنَّ النِّطَافَ تَعَذَّرَتْ … رَأَى أَنَّ ذَا الكَلْبَيْنِ لَا يَتَعَذَّرُ

يَذْكُرُ رَجُلًا سَاقَ إِبِلًا أَخَذَ بِهَا نَاحِيَةَ اليَمَنِ، وَهِيَ مَجْرَى سُهَيْلٍ، فَصَارَتِ الشَّامُ خَلْفَهُ.

وَ (أَعْلَامٌ): جِبَالٌ.

وَقَوْلُهُ: (تَطُولُ وَتَقْصُرُ) أَيْ: تَطُولُ بِالنَّهَارِ لِرُؤْيَتِهِ لَهَا، وَتَقْصُرُ بِاللَّيْلِ لِغَيْبَتِهَا عَنْهُ.

وَ (النِّطَافُ): الْمِيَاهُ، وَإِنَّمَا تَعَذَّرَتْ لِعَدَمِهَا.

وَقَوْلُهُ: (أَنَّ ذَا الكَلْبَيْنِ) يَعْنِي: السَّيْفَ، وَكَلْبَاهُ: الْمِسْمَارَانِ اللَّذَانِ فِي قَائِمِهِ.

وَقَوْلُهُ: (لَا يَتَعَذَّرُ) أَيْ: لَا يَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ نَحْرُهَا بِهِ، وَإِخْرَاجُ مَاءِ كُرُوشِهَا، وَكَذَا رُبَّمَا فَصَدُوا إِبِلَهُمْ فَشَرِبُوا دَمَهَا، قَالَ (¬١): [مِنَ الطَّوِيلِ]

سَقَانِي جَزَاهُ اللهُ خَيْرَ جَزَائِهِ … وَقَدْ كربت أَسْبَابُ نَفْسٍ تَقَطَّعُ

شَرَابًا كَلَوْنِ الصِّرفِ أُدْمَةُ جُؤْيَةٍ … يَجُوبُ بِهَا الْمَوْمَاةَ [حُرفٌ] سُمَيْدَعُ

يَعْنِي بِالجُؤْيَةِ نَاقَتَهُ الَّتِي يَقْطَعُ بِهَا الفَلَاةَ، فَلَمَّا عَطَشَ صَاحِبُهُ فَصَدَهَا وَسَقَاهُ دَمَهَا، وَلِذَلِكَ جَعَلَهُ شَرَابًا كَلَوْنِ الصَّرْفِ وَهُوَ شَيْءٌ أَحْمَرُ يُصْبَغُ بِهِ.

وَقَوْلُهُ (وَحِذَاؤُهَا) يَعْنِي أَخْفَافَهَا، وَأَصْلُ الحِذَاءِ: النَّعْلُ، وَيُقَالُ لِأَخْفَافِ

Rujukan halaman ini: شرح صحيح البخاري - الأصبهاني، ج 5، ص 157 (SanadKitab #1261, hlm. urut 2586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.