فَلَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: نِعْمَ الأُضْحِيَةُ الجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ، قَالَ: فَانْتَهَبَهَا النَّاسُ) (¬١).
وَمِنْ بَاب: مَا يُشتَهَى مِنَ اللُّحُومِ
* حَدِيثُ أَنَسٍ ﵁: (ثُمَّ انْكَفَأَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى كَبْشَيْنِ فَذَبَحَهُمَا) (¬٢).
(انْكَفَأَ) أَيْ: انْقَلَبَ.
وَقَوْلُهُ: (إِلَى غُنَيْمَةٍ فَتَوَزَّعُوهَا أَوْ قَالَ فَتَجَزَعُوهَا)؛ غُنَيْمَةٌ: تَصْغِيرُ غَنَمٍ.
(وَتوَزَّعُوهَا) أَيْ: اقْتَسَمُوهَا، وَكَذَلِكَ: (تَجَزَّعُوهَا).
قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (¬٣): الجَزْعُ: القَطْعُ.