وَفِي الحَدِيثِ: (أَنَّهُ وَقَفَ عَلَى مُحَسِّرٍ، فَقَرَعَ رَاحِلَتَهُ، فَخَبَّتْ حَتَّى جَزَعَهُ) (¬١)، أَيْ: قَطَعَ وَادِي مُحَسِّرٍ.
يُقَالُ: جَزَعْتُ الوَادِيَ؛ أَيْ: قَطَعْتُهُ، وَجِزْعُ الوَادِي: مُنْقَطَعُهُ.
و (الخَبَبُ): ضَرْبٌ مِنَ العَدْوِ.
وَمِنْ بَابٍ أُضْحِيَّةِ النَّبِيِّ ﷺ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ وَفِي البَابِ الَّذِي بَعْدَهُ
* (ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، فَرَأَيْتُهُ وَاضِعًا قَدَمَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا) (¬٢).
(الْأَقْرَنُ): الكَبِيرُ القَرْنِ.
وَ (الأَمْلَحُ): الَّذِي يُخَالِطُ بَيَاضَهُ سَوَادٌ.
قَالَ أَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ (¬٣): أَوْلَى مَا يُضَحَّى بِهِ مِنْ أَلْوَانِ الغَنَمِ البِيضُ، ثُمَّ العُفْرُ، وَالعُفْرُ الَّذِي يَضْرِبُ لَوْنُهَا إِلَى البَيَاضِ، وَلَيْسَتْ صَافِيَةَ الْبَيَاضِ، وَمِنْهُ قِيلَ: [للطُّنُبِ: الْعُفْرُ] (¬٤).
[وَبَاقِي هَذِهِ الأَلْوَانِ إِنْ ضَحَّى لَمْ يَكُنْ فِيهِ كَرَاهِيَّةٌ، وَإِنْ كَانَ مَا اخْتَرْنَاهُ مِنَ