أَرَادَ جَمْعَ الحُبْوَةِ، وَهُوَ ضَمُّ السَّاقِ إِلَى البَطْنِ بِثَوْبٍ، وَقَدْ يَكُونُ: الاِحْتِبَاءُ بِاليَدِ، أَرَادَ الأَحْنَفُ: أَنَّ الحِلْمَ يَحْسُنُ فِي السَّلْمِ لَا فِي الحَرْبِ (¬١).
وَالْقُرْفُصَاءُ: جِلْسَةُ الْمُحْتَبِي.
وَمِنْ بَاب: مَنْ زَارَ قَوْمًا [فَقَالَ] (¬٢)
(فَقَالَ): يَعْنِي مِنَ القَيْلُولَةِ، وَهِيَ نَوْمُ نِصْفِ النَّهَارِ.
وَقَوْلُهُ: (ثُمَّ جَمَعَتْهُ فِي سُكٍّ) (¬٣)، هُوَ نَوْعٌ مِنَ الطَّيِّبِ.