Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Shahihil Bukhari (Al-Ashbahani) · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca Juz 5, halaman 353

  1. ومن كتاب الأيمان والنذور
  2. فصل

فَجَعَلَهَا يَمِينًا، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾ (¬١)، فَدَلَّ عَلَى لُزُومِهَا.

وَلِأَنَّ لُزُومَ اليَمِينِ بِاللَّهِ لِتَوْكِيدِ حُرْمَتِهَا وَحَظْرِ مُخَالَفَتِهَا، وَهَذَا الْمَعْنَى مَوْجُودٌ فِيمَا عَقَدَهُ، فَوَجَبَ أَنْ يَسْتَوِيَا فِي اللُّزُومِ وَالكَفَّارَةِ، وَلِأَنَّ البَرَاءَةَ مِنَ اللَّهِ أَغْلَظُ إِثْمًا مِنَ الحَلِفِ بِاللهِ، فَلَمَّا انْعَقَدَتِ اليَمِينُ وَلَزِمَ التَّكْفِيرُ فِي أَخَفِّ الْمَأْثَمَيْنِ، كَانَ اللُّزُومُ فِي أَخْبَثِهِمَا أَوْلَى.

وَدَلِيلُ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ ﵀ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ) (¬٢).

وَرُوِيَ أَنَّهُ قَالَ: (فَقَدْ أَشْرَكَ) (¬٣)، فَدَلَّ عَلَى سُقُوطِ الكَفَّارَةِ فِي اليَمِينِ بِغَيْرِ الله.

وَأَمَّا الجَوَابُ عَنْ عُمُومِ الآيَةِ فَمَحْمُولٌ عَلَى اليَمِينِ [بِاللَّهِ] (¬٤)، لِأَنَّهَا اليَمِينُ الْمَقْصُودَةُ فِي عُرْفِ الشَّرْعِ وَالاِسْتِعْمَالِ.

Rujukan halaman ini: شرح صحيح البخاري - الأصبهاني، ج 5، ص 353 (SanadKitab #1261, hlm. urut 2778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.