وَ (العُذَيقُ)، تَصْغِيرُ العَذْقِ، وَهِيَ النَّخْلَةُ.
وَ (المُرَجَّبُ): الْمُعَظَّمُ.
وَقِيلَ (¬١): هُوَ مِنَ الرُّجْبَةِ، وَهُوَ أَنْ تُعْمَدَ النَّخْلَةُ الكَرِيمَةُ إِذَا خِيفَ عَلَيْهَا أَنْ تَقَعَ لِكَثْرَةِ حَمْلِهَا بِبِنَاءِ مِنْ حِجَارَةٍ تُرْجَبُ بِهِ، أَيْ: تُعْمَدُ.
وَقِيلَ: هُوَ أَنْ تُعْمَدَ بِخَشَبَةٍ ذَاتِ شُعْبَتَيْنِ.
وَقَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (¬٢): رَجَّبَتْهُ تَرْجِيبًا، أَيْ: عَظَمَتْهُ، أَيْ: أَنَا الْمُكَرَّمُ الْمُعَظَّمُ فِي قَوْمِي.
وَقَوْلُهُ: (تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا) (¬٣).
قَالَ الخَطَّابِيُّ (¬٤): قَوْلُهُ: (كَانَتْ فَلْتَةً) أَيْ: فُجَاءَةً.
وَقَوْلُهُ: (لَيْسَ فِيكُمْ مَنْ تُقْطَعُ الأَعْنَاقُ [إِلَيْهِ] (¬٥) مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ ﵁)، يُرِيدُ أَنَّ السَّابِقَ مِنْكُمْ الَّذِي لَا يَلْحَقُ شَأْوُهُ فِي الفَضْلِ، لَا يَكُونُ مِثْلًا لِأَبِي بَكْرٍ.
أَيْ: فَلَا يَطْمَعَنَّ أَحَدٌ أَنْ يُبَايَعَ كَمَا بُويعَ أَبُو بَكْرٍ، وَلَا يَطْمَعَنَّ أَنْ يُبَايَعَ عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ.