وَقَوْلُ عُمَرَ ﵁: (تَعَلَّمُوا اللَّحْنَ كَمَا تَعَلَّمُونَ القُرْآنَ) (¬١)، قِيلَ: اللَّحْنُ: اللُّغَةُ وَالنَّحوُ.
وَقَوْلُ عُمَرَ ﵁: (أُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا، وَإِنَّا لَنَرْغَبُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ لَحْنِهِ) (¬٢)، أَيْ: لُغَتِهِ.
قَالَ الشَّاعِرُ: [مِنَ الطَّويل]
وَقَوْمٌ لَهُمْ لَحْنٌ سِوَى لَحْنِ قَوْمِنَا … وَشَكْلٌ وَبَيْتُ اللهِ لَسْنَا نُشَاكِلُهُ (¬٣)
وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ (¬٤)، أَيْ: فِي نَحْوِهِ وَقَصْدِهِ، وَلَحَنَ فُلَانٌ، أَيْ: أَخَذَ فِي نَاحِيَّةٍ عَنِ الصَّوَابِ.
قَالَ الشَّاعِرُ (¬٥): [مِنَ الخَفِيف].