لكنْ أجاب أحمد عن حديث أبي بكر في تقديمه مع تقدُّم قوله: «أقرؤكم أُبَيٌّ» (¬١): أراد به الخلافة (¬٢).
ومراده بالأَقرَأ: أجودُه؛ كما جزم به في «الوجيز»، وقدَّمه في «الفروع»؛ لقوله ﵇: «من قرأ القرآنَ فأعربَهُ؛ فله بكلِّ حرفٍ عشرُ حسناتٍ، ومن قرأه (¬٣) ولحنَ فيه؛ فله بكلِّ حرفٍ حسنةٌ» رواه التِّرمذيُّ، وقال: صحيحٌ حسَنٌ (¬٤)، ولأنَّه أعظمُ في الأجر.
وقيل: يقدَّم الأكثرُ قُرآنًا؛ لقوله ﵇: «ليؤمَّكم أكثرُكُم قُرآنًا» (¬٥). وعليهما (¬٦): إذا عرف واجب الصَّلاة، وما يحتاجه فيها، وقيل: وسجود