أنَسٍ (¬١)، ولأنَّه يمكنه الاقتداء به (¬٢) أشبه المتساوين، وقيَّدها في «الكافي» بما إذا اتَّصلت الصُّفوف.
(وَيُكْرَهُ لِلْإِمَامِ أَنْ يُصَلِّيَ فِي طَاقِ الْقِبْلَةِ)؛ أي: المحراب، رُوي عن ابن مسعودٍ وغيرِه (¬٣)، لأنه (¬٤) يَستَتِرُ عن بعض المأمومين، أشبه ما لو كان بينهم وبينه حجاب، وحينئذٍ فيقف عن يمين المحراب، نَصَّ عليه (¬٥) (¬٦)، فإن كان حاجة كما صرَّح به (¬٧)؛ كضيق المسجد وكثرة (¬٨) الجمع؛ لم يكره.
وعنه: لا يكره مطلقًا؛ كسجوده فيه، وكما لو شاهده المأمومُ.
وعنه: يُستحَبُّ، ذكرها ابن أبي موسى.
فائدة: اتِّخاذُ المحرابِ فيه مُباحٌ، نَصَّ عليه، وقيل: يُستحَبُّ (¬٩)، أومأ إليه
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 517 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1068)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.