Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 2, halaman 527

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الجماعة
  3. فصل

حتَّى يصالح؛ لأنَّ الحدودَ لا تدخلها (¬١) المصالحة، بخلاف القصاص.

(أَوْ) أراد سفَرًا مُباحًا، إنشاءً أو استدامةً، قاله ابن تميم وابن حمدان، يخاف (فَوْتَ رُفْقَتِهِ)؛ لأنَّ عليه في ذلك ضرَرًا، (أَوْ غَلَبَةَ النُّعَاسِ)؛ لأنَّ «رجلاً صلَّى مع مُعاذٍ، ثمَّ انفرد فصلَّى وحده عند تطويل معاذ وخوف النُّعاس والمشقَّة، فلم ينكر عليه النَّبيُّ ﷺ حين أخبرَه» (¬٢).

وظاهره: أنَّه يُعذَر بغلبته، سواءٌ (¬٣) خاف فوتَها في الوقت أو مع الإمام، وهو ظاهر «الشَّرح»، وفي «الرِّعاية»: أنَّه أشْهَرُ، وقدَّمه في «الفروع».

وظاهر «المستوعب» و «التَّلخيص»: أنَّه يُعذَر إذا خاف فوتها مع الإمام فقط.

وذكر ابن تميم: أنَّه يعذر في الجماعة لا الجمعة.

وقيل: لا فيهما، وهو ظاهِرُ «الكافي».

وفي «المذهب» و «الوجيز»: يُعذر فيهما بخوفه (¬٤) نقض الوضوء بانتظاره.

(أَوِ الْأَذَى بِالمَطَرِ والْوَحَلِ)؛ لأخبارٍ؛ منها ما في «الصَّحيحَين» عن ابن عبَّاسٍ أنَّه قال لمُؤذِّنه في يومٍ مَطِيرٍ - زاد مسلمٌ: في يوم جُمعةٍ -: «إذا قلتَ: أشْهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ الله، فلا تقل: حيَّ على الصَّلاة، قل: صلُّوا في بُيوتكم، فعل ذلك (¬٥) من هو خَيرٌ منِّي، يعني النَّبيَّ ﷺ، إنَّ الجمعةَ عزمةٌ (¬٦)، وإنِّي كرِهتُ أن أُخرِجَكم فتَمْشُوا في الطِّينِ والدَّحْض» (¬٧).

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 527 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.