وهي ثابِتةٌ؛ بقوله (¬١) تعالى: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ﴾ [النِّسَاء: ١٠٢]، وما ثبت في حقِّه ﷺ ثبت في حقِّ أمَّته، ما لم يَقُمْ دليلٌ على اختصاصه؛ لأنَّ الله تعالى أمر باتِّباعه، وتخصيصُه (¬٢) بالخطاب لا يقتضي اختصاصَه بالحكم، بدليل قوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً﴾ [التّوبَة: ١٠٣].
وبالسُّنَّة، وقد ثبت وصحَّ أنَّه ﵇ صلاَّها (¬٣)، وأجمع الصَّحابةُ على فعلها، وصلاَّها عليٌّ (¬٤)، وأبو موسى الأشعريُّ (¬٥)، وحُذَيفةُ (¬٦).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 575 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1126)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.