Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 2, halaman 597

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الجمعة

(بَابُ صَلَاةِ الجُمُعَةِ)

وهي بتثليثِ الميم، حكاه ابن سِيدَهْ (¬١)، والأصلُ الضَّمُّ.

واشتِقاقُها من اجتماع النَّاس للصَّلاة. وقيل: لجمعها الجماعاتِ. وقيل: لِجَمْع طِينِ آدمَ فيها. وقيل: لأنَّ «آدم جُمِع فيها خَلْقُه» رواه أحمدُ من حديث أبي هريرة (¬٢). وقيل: لأنَّه جُمِع مع حوَّاء في الأرض فيها، وفيه خبرٌ مرفوعٌ (¬٣). وقيل: لما جمع فيها من الخير.

قيل: أوَّل مَنْ سمَّاه يومَ الجمعة: كعبُ بن لُؤَيٍّ، واسمُه القديمُ يومُ العَروبة، وهو أفضلُ أيَّامِ الأسبوع.

(وَهِيَ وَاجِبَةٌ) بالإجماع (¬٤)، وسنَده قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ [الجُمُعَة: ٩]، والسَّعيُ (¬٥) الواجبُ لا يَجِب إلاَّ إلى واجِبٍ.

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 597 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.