(وَأَكْثَرُهَا سِتُّ رَكَعَاتٍ)، نَصَّ عليه (¬١)؛ لقول ابن عمر: «كان النَّبيُّ ﷺ يَفعله» رواه أبو داود (¬٢)، واختار في «المغني»: (أربعًا) (¬٣)، رُوِي عن ابن عمر (¬٤)؛ «لفعله ﵇، وأمره» رواه مسلم من حديث أبي هريرة (¬٥).
وقيل: إن شاء صلَّى بسلامٍ أو سلاميْن مكانه، نَصَّ عليه (¬٦).
وعنه: في بيته أفضلُ.
وقيل: لا سنَّة لها.
ويسنُّ أن يفصِل بكلامٍ أو انتقال من موضعه؛ للخبر (¬٧).
وظاهره: لا سنَّةَ لها قبلها، نَصَّ عليه، قال الشَّيخُ تقيُّ الدِّين: وهو مذهب الشَّافعيِّ، وأكثر أصحابه، وعليه جماهير الأئمَّة؛ لأنَّها وإن كانت ظُهرًا مقصورةً، فتفارِقُها في أحكامٍ (¬٨).
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 2، ص 647 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1198)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.