(فَيَدْعُو بِدُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ، رَوى ابنُ عمر: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان إذا استسقى قال ذلك كلَّه» (¬١)، ورَوى ابنُ عبَّاسٍ مرفوعًا (¬٢): «اللَّهمَّ اسقنا غيثًا مُغيثًا، مَريئًا مُربِعًا (¬٣)، طَبَقًا غَدَقًا عاجلاً غير رائث (¬٤)» رواه ابن ماجه، وإسناده ثقاتٌ (¬٥)، قوله: «غير رائث (¬٦)» أي: غير بطيءٍ ولا متأخِّر.
وظاهره: أنَّ الدُّعاء مختصٌّ به، وأنَّ النَّاس يؤمِّنون، وقال الخِرَقيُّ: بل (¬٧) يدعون.
(اللَّهُمَّ)؛ أي: يا الله، (اسْقِنَا) بوصل الهمزة وقطعها، (غَيْثًا)، هو مصدر، والمراد به المطر، ويسمَّى الكلأ: غيثًا، (مُغِيثًا)، هو المُنقذ من الشدَّة، يقال: غاثه وأغاثه، وغِيثَت الأرضُ؛ فهي مَغِيثة ومَغيوثة (¬٨)، (هَنِيئًا)
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 59 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1270)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.