(وَيُكْثِرُ فِيهَا الاسْتِغْفَارَ)؛ لأنَّه سبب (¬١) لنزول الغيث، روى سعيدٌ: «أنَّ عمر خرج يستسقي، فلم يزد (¬٢) على الاستغفار، فقالوا: ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح السَّماء الذي ينزل به المطر، ثمَّ قرأ أن: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (١٠) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (١١)﴾ [نُوح: ١٠ - ]» (¬٣)، وعن عليٍّ نحوُه (¬٤).
(وَقِرَاءَةُ (¬٥) الآْيَاتِ التِي فِيهَا الْأَمْرُ بِهِ)؛ كقوله تعالى: ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾ [هُود: ٣].
(وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ) في الدُّعاء؛ وهو سنَّةٌ؛ لقول أنسٍ: «كان النَّبيُّ ﷺ لا يَرفَع يديه في شيءٍ من دعائه إلاَّ في الاستسقاء، وكان يرفع حتَّى يُرى بياضُ إبْطيه (¬٦)» متَّفقٌ عليه (¬٧).
قال جماعةٌ: وظهورُهما نحو السماء؛ لحديث رواه مسلم (¬٨).