وعنه: يخيَّر، اختاره جماعة.
وعنه: لا خطبة لها، صحَّحها ابن عقيل، ونصرها في «الخلاف»، فعليها: يدعو بعدها.
وعلى الأوَّل: يخطب على منبر، ويجلس للاستراحة، ذكره الأكثر؛ كالعيد في الأحكام، والنَّاس جلوس.
(يَفْتَتِحُهَا بِالتَّكْبِيرِ؛ كَخُطْبَةِ الْعِيدِ)؛ لقول ابن عبَّاسٍ: «صنعَ رسولُ الله ﷺ في الاستسقاءِ كما صنعَ في العيدِ» (¬١).
وعنه: يفتتحها بالحمد كالجمعة.
وقيل: بالاستغفار؛ لأنَّه مناسب.
قال في «المحرر» و «الفروع»: ويكثر فيها الدعاء والصَّلاة على النَّبيِّ ﷺ؛ لأن ذلك معونة على الإجابة، وعن عمر قال: «الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك» رواه التِّرمذي (¬٢).